29 مايو 2013 - 19:30
التكفيريون مع إسرائيل في النهاية بمصب واحد

أكد إمام مسجد "القدس" في لبنان «الشيخ ماهر حمود» أن الذي حصل في لبنان عام 2000 هو انتصار بل يعتبرونه اتفاقا سريا بين المقاومة أو الشيعة كتعبيرهم وبين إسرائيل، فالتكفيريون مع إسرائيل في النهاية بمصب واحد، ولا يستطيعون أن يبرؤوا أنفسهم بتبريرات وتفاسير سخيفة لا نقيم لها وزنا ونربئ أن ندخل في تفاصيلها.

ابنا: بمناسبة عيد "المقاومة والتحرير" والذكرى السنوية لاستشهاد شيخ المقاومين «أحمد يحيى» "الشيخ أبو ذر" وضمن حملة مواجهة استهداف المقامات المقدسه ودور العبادة، أقام حزب الله اللبناني لقاء روحيا تكريميا تحت عنوان "بيوت الله ملتقى القلوب وعنوان الوحدة" بحضور المعاون الثقافي لرئيس المجلس التنفيذي في حزب الله «الشيخ أكرم بركات»، إمام مسجد القدس «الشيخ ماهر حمود»، رئيس لقاء علماء صور «الشيخ علي ياسين» بالإضافة إلى لفيف من علماء الدين وفعاليات وشخصيات وذلك في قاعة مجمع الشهيد "الشيخ أحمد يحيى" الثقافي في بلدة رشاف.

وبعد مأدبة غداء أقيمت على شرف الحاضرين ألقى الشيخ حمود كلمة رأى فيها أننا في مرحلة دقيقة قد يكون من أهم عناوينها وجود التكفيريين في كل مكان ومفصل، هؤلاء الذين لا يحترمون الآخرين وينبشون القبور والصدور من القلوب كآكلة الأكباد، ويقتلون على الهوية ويفجرون ويكفرون ويتهمون حيث أنهم من شدة كفرهم وتخلفهم الفكري لا يستطيعون أن  يقتنعوا أن شخصاً آخر مختلفاً عنهم في بعض الشهادات يمكن أن يمن الله عليه بالنصر، لافتاً إلى أنهم لا يستطيعون القول أن الذي حصل في لبنان عام 2000 هو انتصار بل يعتبرونه اتفاقا سريا  بين المقاومة أو الشيعة كتعبيرهم  وبين إسرائيل، فالتكفيريون مع إسرائيل في النهاية بمصب واحد، ولا يستطيعون أن يبرؤوا أنفسهم بتبريرات وتفاسير سخيفة لا نقيم لها وزنا ونربئ أن ندخل في تفاصيلها.

بدوره ألقى الشيخ أكرم بركات كلمة رأى فيها أننا اليوم نشهد مؤامرة جديدة ولكنها مرتبطة بمؤامرة تموز وتستهدف نفس الهدف الذي هو إيلاد شرق أوسط متجدد كما يصفه البعض مقابل الجديد وهذه المؤامرة تُحركها أيضاً أمريكا وإسرائيل ومن كان معهما في حرب تموز، مشيراً إلى أنه تم اغتنام ما سمي بالربيع العربي لأجل القضاء على سوريا التي كانت ولا تزال  تشكل محوراً من محاور الممانعة و دعم المقاومة، لافتاً إلى أن الأمور قد تطورت ليظهر مشهد آخر تمثل بظهور قوة تكفيرية يحاول الأميركي أن يستفيد من وجودها للإيحاء بأن  المعركة مذهبية، وهو ما يجب الحذر منه حذراً شديداً.

وفي الختام توجه الحضور يتقدمهم الشيخ بركات والشيخ حمود لقص شريط افتتاح روضة الشهيد "الشيخ أحمد يحي" في جبانة البلدة، كما جرى وضع إكليل من الزهر على ضريح الشهيد فيما كانت ثلة من المجاهدين تؤدي القسم بالمضي على درب الشهداء.

...............

انتهی/212